ابنا: تعبيرا عن شكر الشعب السوري لروسيا والصين اللتين احبطتا مشروع قرار في مجلس الامن ضد بلادهم احتشد آلاف السوريين في ساحة السبع بحرات وسط العاصمة دمشق.
الفيتو المزدوج الذي منع مشروع قرار عربي غربي يمس سيادة سوريا كما اكدت دمشق لاقى ترحيبا من هذه الجماهير التي طالما احتشدت في هذه الساحة لتعبر عن رفضها للتدخلات الخارجية.
وقال مواطن سوري شارك في التظاهرة، نحن سوريون موالاة ومعارضة يجب ان نجلس الى طاولة واحدة لنحل مشاكلنا فيما بيننا لتكبر سوريا وتزدهر لأن البلاد لا تزدهر بالمخربين والمسلحين بل تزدهر بأهلها.
كما قال مواطن آخر، نريد ان يعرف العالم مسألة واحدة وهي ان الحل الوحيد لحل مشاكلنا الداخلية يتمثل في الحوار، واجتماعهم لطلب تدخل خارجي قد فشل ونحن لن نسمح بأي تدخل.
شخصيات سورية وعربية مشاركة اعتبرت الرفض الروسي الصيني رسالة الى المجتمع الدولي بأن الحل في سوريا داخلي بامتياز مؤكدين على دعم هذا الخيار.
وصرح المحلل السياسي السوري معد محمد، ما قاله الرئيس الاسد لجهة الحوار السياسي والحل السياسي والاصلاح هو الحل، اذن عادت الجامعة العربية وعادت معها اميركا الى المربع الاول وقد اذعنوا الى طلبات السيادة السورية.
من جهته قال منسق ندوة علماء المسلمين في عكار وشمال لبنان عبد السلام الحراش، الصوت الروسي والصيني صوتان صارخان في مجلس الامن الذي انسحبت منه مفاهيم العدالة الدولية.
ولعل الاحتفاء الشعبي بالفيتو الروسي الصيني يأتي نتيجة طبيعية لتبدد مخاوف ارقت السوريين من امكانية حصول اي تدخل ينتهك سيادة بلدهم ورغم ذلك لايزالوا يدركون بان الاخطار التي تحدق ببلدهم لم تنته بعد.
................
انتهی/212